الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دفاعاً عن قناة الأقصى الفضائية..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وتبقى حماس
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: دفاعاً عن قناة الأقصى الفضائية..   الجمعة يونيو 13, 2008 2:58 pm


بقلم/ماجد الزبدة
طالعنا في الآونة الأخيرة عبر صفحات الشبكة العنكبوتية أكثرُ من مقال يهاجم قناة الأقصى الفضائية ويصفها بالفشل تارة وبالانتحار تارة أخرى، ولم ينس كتاب تلك المقالات أن يشيروا في بداية مقالاتهم أنهم من المؤيدين للحركة الإسلامية وأن كتاباتهم لا تخرج عن كونها نقداً ذاتياً لأداء القناة الوليدة.
قد اتفق مع الناقدين لأداء قناة الأقصى بأن أداءها في بعض الأحيان يحتمل الخطأ هنا أو هناك ما يترك ألماً في نفوس محبيها وفرحاً ومهجة في قلوب الكارهين للمقاومة المحبين لخيار التسوية مع الاحتلال، وأزاء تلك الكتابات الناقدة كما تدّعي أود أن أضع ملاحظاتي الناقدة لنقدهم الذاتي الذي قرأته عبر صفحات الشبكة العنكبوتية :
أولاً / حينما نطلق وصف الفشل أو الانتحار على قناة المقاومة فهذا يدلل بشكل واضح على أن الناقد لا يعرف ما معنى المقاومة، وما معنى النفس الطويل وما معنى حرب الاستنزاف الإعلامية وهي جميعاً تحتاج إلى سنوات قد تمتد لأجيال لتحقيق أهدافها، فكلمة الانتحار تعني اليأس من النجاح ووصول الإنسان إلى مرحلة الفشل بطريقة أو بأخرى، ومرحلة الفشل تكون عادة في نهاية المطاف حينما يتبين للإنسان فعلاً بأنه عاجز تماماً عن تحقيق أهدافه، وبالحديث عن أهداف قناة الأقصى الفضائية التي وصفها النقاد المذكورين بالفشل والانتحار فإنها ليست أهدافاً زمنية محددة، لأنها تهدف إلى إبراز المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني واستنهاض الأمة العربية والإسلامية من غفلتها، وهذا لا يتحقق أبداً خلال فترة زمنية قصيرة كما يعتقد البعض.
أما إذا قصد أولئك الكتاب بأنها قد فشلت في كسر الحصار عن غزة فنقول للناقدين بأن مشاهد معاناة الشعب الفلسطيني لم تغادر شاشة القناة، وما نجحت قناة الأقصى الفضائية في إبرازه هو أن حصار غزة ليس بأيدي أمريكية أو صهيونية إنما هو بأيدي فلسطينية وعربية خالصة وبدعم مباشر من أمريكا واسرائيل، وما نشر الدبابات والجنود المصريين على مشارف غزة إلا دليلٌ واضح على ذلك، ومن هنا تبدأ أولى خطوات رفع الحصار حينما يتضح لشعوب العالم المستضعفة حقيقة الذين يحاصرون غزة فعلياً، أما إذا أراد الكاتب بأن تقوم قناة الأقصى بشن هجوماً تلو هجوم على الأنظمة العربية فهذا لم يكن أبداً من سياسة قناة المقاومة التي لا تهدف إلى حرف بوصلة كراهية الشعب الفلسطيني عن العدو الصهيوني.
ثانياً / هذه الانتقادات المنشورة عبر صفحات الشبكة العنكبوتية تتزامن مع الحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها حركة حماس والمقاومة الفلسطينية من بعض وسائل الإعلام العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص، وهنا تظهر جلياً علامات الشك والغموض على الهدف الفعلي من وراء نشر تلك الانتقادات في هذا الوقت تحديداً، وقد أضحكني ما ذكره المنتقدون في مطلع كتاباتهم بأنهم من مؤيدي المقاومة وأن نقدهم للتصحيح والتطوير، فإن كان هذا هو الهدف الحقيقي لمقالاتهم نقول لهم بأن نشر تلك المقالات على الملأ لا يحقق هذه الأهدف وإنما للقناة عنوان واضح ومحدد ولها بريد إلكتروني معروف وشتان ما بين النصيحة ونشر الإنتقادات على الملأ هنا وهناك.
ثالثاً / قناة الأقصى الفضائية لها شرف أن تكون منبراً إعلامياً ناطقاً بلسان المقاومة الفلسطينية، وهنا فنحن لا نقصد مقاومة حركة حماس وحدها بل نتحدث عن مقاومة الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وليس أدل على ذلك من الأناشيد والفواصل والبرامج التي تبرزها القناة لمختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، وهنا أيضاً كان النجاح حليفاً لقناة الأقصى الفضائية حينما أصبحت الناطق الأول باسم المقاومة الفلسطينية، وكثيراً ما وجدنا الإعلام الصهيوني يهتم في أدق التفاصيل التي تظهر على شاشة قناة الأقصى الفضائية بل ويتخبط في تفسير ما يظهر على الشاشة في بعض الأحيان.
كما وأسجل هنا التأييد العربي والإسلامي لقناة الأقصى الفضائية حيث أصبحنا نستمع إلى مؤيدي المقاومة الذين يتواصلون مع القناة من مختلف الأقطار العربية والإسلامية بل ودول العالم أجمع، وهذا بحد ذاته تحقيق جزئي لهدف القناة في استنهاض همة الشعوب العربية.
رابعاً / في نقد الكتاب المنتقدين لقناة الأقصى الفضائية كان اعتمادهم الأساسي في نقد القناة هو بعض الفواصل القديمة وكذلك عدم وجود هدف موحد لمقدمي البرامج ما يعكس عدم وجود سياسة واضحة للقناة، نقول وبكل بساطة بأن هذه المؤسسة الإعلامية الوليدة التي انطلقت قبل عام ونيف تقريباً وكان لي شرف العمل بها كمقدم برامج، تحوي بين ثناياها المئات من الشباب الفلسطيني صغير السن عالي الهمة، أكثر من خمس وتسعين بالمئة منهم في العشرينات من أعمارهم يجمعهم هدف واحد وهو التمسك بالحقوق والثوابت، من هنا نجدهم جميعاً يجتهدون لدعم المقاومة تارة بالكلمة وتارة بالمشهد التصويري وتارة بالفاصل الذي يتحدث عن أرض الآباء والأجداد، لذلك فإن الخطأ وارد جداً بل هو طبيعي لأن الذي لا يخطئ لا يتعلم وماذا تنتظر من شباب حديثي عهد بالعمل الإعلامي انطلقوا من تحت أزيز الطائرات وأصوات المدافع، وهم محاصرون ويُمنع عنهم المال أو الدورات التدريبية والتأهيلية، ثم تقول لي لقد أخطأ هذا المذيع أو لقد فشل هذا الفاصل، نقول ليس هكذا تورد الإبل أيها المنتقدون فقبل أن توجه الانتقاد عليك أن تسأل كيف استطاعت المقاومة الإسلامية الفلسطينية من إطلاق قناة إعلامية في ظل حصار دولي وعربي لم يشهد له تاريخ الشعب الفلسطيني مثيل ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دفاعاً عن قناة الأقصى الفضائية..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الملتقى العام :: الملتقى العام-
انتقل الى: